Bookbot

Parámetros

  • 576 páginas
  • 21 horas de lectura

Más información sobre el libro

The Stories of the Prophets have been compiled from 'Al-Bidayah wan-Nihayah' (The Beginning and the End) which is a great work of the famous Muslim exegete and historian Ibn Kathir and has a prominent place in the Islamic literature. The stories of the prophets and all the events in their lives have been supported by the Qur'anic Verses and the Sunnah (traditions) of the Prophet (SAW). Ibn Kathir has reproduced the views and interpretations of all the great exegetes of the Qur'an of his time. The systemic narratives have been written in chronological order which renders a historical style to the book.قصص الأنبياء في القرآن الكريم هي قصص لصفوة الخلق وخيرتهم على الإطلاق، فهم هداة العالمين ورحمة الله للناس أجمعين، وما كان الله قص ما قص من قصص في قرآن الكريم للتسلية والتلهي، وإنما جاء عظة وعبرة لأولي الألباب، وجاء يثير في النفس التأمل والتفكر في سنن الحياة وقواعد الاجتماع البشري وسيرة الناس عبر الزمان والمكان. وإن كان ربنا، تبارك وتعالى، أنعم علينا بنعمة قصص طائفة من حكايات الأنبياء وأقوامهم فإنه يلفت النظر إلى أن المهم في تاريخ هؤلاء العظماء أ نقف عند حد العظة والعبرة. ولقد تمثل المفسر الحافظ ابن كثير منهجاً علمياً بديعاً في عرض هذا القصص القرآني، حاول فيه الابتعاد عن خرافات الإسرائيليات وخزعبلات القصاص وأكاذيب بعض المؤرخين.ويمكن تحديد معالم هذا المنهج على النحو التالي: أولاً التزامه بإيراد كل ما يتعلق بالنبي صاحب القصة من كتاب الله تعالى، وأخبار القرآن في هذا السياق هي الأخبار المجزوم يصدقها على وجه اليقين من دون تردد. ولم يكتف المؤلف بذلك بل وقف مع الآيات محللاً لها، مفسراً لمعانيها، متعمقاً في مغازيها، وهو المفسر الواعي بدقائق التفسير.ثانياً عنايته عناية كبيرة بالأخبار والآثار المروية بشأن هؤلاء الأنبياء على عدة مستويات، فالأحاديث يعنى بعزوها إلى مصادرها، منبهاً على صحيحها وسقيمها في كثير من الأحيان، والإسرائيليات إذا وردت في النص، فإنه يرويها في حذر المحدث الواعي بالمرويات، مبيناً الغث منها وما يمكن أن يكون في إطار المقبول، والآثار يتتبع ما يلقي على النص شيئاً من الضوء لإيضاح غامض أو توضيح مبهم. ثالثاً العناية باللغة إلى حد معقول فيفسر ما نبا من مفردات، ويشرح ما ثقل فهمه من نصوص، وهو يحمل في ذهنه عقلية لغوية بليغة. رابعاً بالإضافة إلى ذلك كله التسلسل المنهجي المنطلق مع الأحداث، مع شيء من الاستطراد المقبول بهدف استخراج العظة والوقوف مع فائدة هنا، أو شاردة هناك.وكتاب قصص الأنبياء الذي هو بين يدي القارئ هو جزء من كتاب ابن كثير "البداية والنهاية"، انتزعه كل طبع الكتاب مستقلاً منه، فليس هو مصنفاً مستقلاً في أصل تأليف ووضعه. ولأهميته تمّ الاعتناء به على هذا النحو: أولاً: العناية بإخراج النص إخراجاً صحيحاً بعيداً عن الأخطاء ما أمكن ذلك، ثانياً: تخريج الآيات القرآنية، مع استعراض غريب المفردات التي توجد في الآيات، ثالثاً: تخريج المرويات المتعددة، رابعاً: شرح المفردات الغريبة في النص كله تيسيراً للفهم وتحقيقاً لهدف تبسيط النص، خامساً: وضع عناوين جانبية لكل فكرة جديدة، ليسهل على القارئ متابعة تسلسل الأحداث والاستفادة بما في الكتاب من فوائد علمية متنوعة.

Compra de libros

Stories of the Prophets, Imam Imâduddin Abul-Fida Isma'il Ibn Kathîr, Rashad Ahmad Azami

Idioma
Publicado en
2003
Encuadernación
(Tapa dura),
Estado del libro
Bueno
Precio
20,09 €

Métodos de pago

Nadie lo ha calificado todavía.Añadir reseña

Título
Stories of the Prophets
Idioma
Inglés
Publicado en
2003
Formato
Tapa dura
Páginas
576
ISBN10
9960892263
ISBN13
9789960892269
Serie
Descripción
The Stories of the Prophets have been compiled from 'Al-Bidayah wan-Nihayah' (The Beginning and the End) which is a great work of the famous Muslim exegete and historian Ibn Kathir and has a prominent place in the Islamic literature. The stories of the prophets and all the events in their lives have been supported by the Qur'anic Verses and the Sunnah (traditions) of the Prophet (SAW). Ibn Kathir has reproduced the views and interpretations of all the great exegetes of the Qur'an of his time. The systemic narratives have been written in chronological order which renders a historical style to the book.قصص الأنبياء في القرآن الكريم هي قصص لصفوة الخلق وخيرتهم على الإطلاق، فهم هداة العالمين ورحمة الله للناس أجمعين، وما كان الله قص ما قص من قصص في قرآن الكريم للتسلية والتلهي، وإنما جاء عظة وعبرة لأولي الألباب، وجاء يثير في النفس التأمل والتفكر في سنن الحياة وقواعد الاجتماع البشري وسيرة الناس عبر الزمان والمكان. وإن كان ربنا، تبارك وتعالى، أنعم علينا بنعمة قصص طائفة من حكايات الأنبياء وأقوامهم فإنه يلفت النظر إلى أن المهم في تاريخ هؤلاء العظماء أ نقف عند حد العظة والعبرة. ولقد تمثل المفسر الحافظ ابن كثير منهجاً علمياً بديعاً في عرض هذا القصص القرآني، حاول فيه الابتعاد عن خرافات الإسرائيليات وخزعبلات القصاص وأكاذيب بعض المؤرخين.ويمكن تحديد معالم هذا المنهج على النحو التالي: أولاً التزامه بإيراد كل ما يتعلق بالنبي صاحب القصة من كتاب الله تعالى، وأخبار القرآن في هذا السياق هي الأخبار المجزوم يصدقها على وجه اليقين من دون تردد. ولم يكتف المؤلف بذلك بل وقف مع الآيات محللاً لها، مفسراً لمعانيها، متعمقاً في مغازيها، وهو المفسر الواعي بدقائق التفسير.ثانياً عنايته عناية كبيرة بالأخبار والآثار المروية بشأن هؤلاء الأنبياء على عدة مستويات، فالأحاديث يعنى بعزوها إلى مصادرها، منبهاً على صحيحها وسقيمها في كثير من الأحيان، والإسرائيليات إذا وردت في النص، فإنه يرويها في حذر المحدث الواعي بالمرويات، مبيناً الغث منها وما يمكن أن يكون في إطار المقبول، والآثار يتتبع ما يلقي على النص شيئاً من الضوء لإيضاح غامض أو توضيح مبهم. ثالثاً العناية باللغة إلى حد معقول فيفسر ما نبا من مفردات، ويشرح ما ثقل فهمه من نصوص، وهو يحمل في ذهنه عقلية لغوية بليغة. رابعاً بالإضافة إلى ذلك كله التسلسل المنهجي المنطلق مع الأحداث، مع شيء من الاستطراد المقبول بهدف استخراج العظة والوقوف مع فائدة هنا، أو شاردة هناك.وكتاب قصص الأنبياء الذي هو بين يدي القارئ هو جزء من كتاب ابن كثير "البداية والنهاية"، انتزعه كل طبع الكتاب مستقلاً منه، فليس هو مصنفاً مستقلاً في أصل تأليف ووضعه. ولأهميته تمّ الاعتناء به على هذا النحو: أولاً: العناية بإخراج النص إخراجاً صحيحاً بعيداً عن الأخطاء ما أمكن ذلك، ثانياً: تخريج الآيات القرآنية، مع استعراض غريب المفردات التي توجد في الآيات، ثالثاً: تخريج المرويات المتعددة، رابعاً: شرح المفردات الغريبة في النص كله تيسيراً للفهم وتحقيقاً لهدف تبسيط النص، خامساً: وضع عناوين جانبية لكل فكرة جديدة، ليسهل على القارئ متابعة تسلسل الأحداث والاستفادة بما في الكتاب من فوائد علمية متنوعة.