Más información sobre el libro
الأمير هانز-آدم من ليختنشتاين قادر على النظر إلى الدولة الحديثة من زوايا متعددة: كرئيس دولة؛ كسياسي، كان عليه الفوز بأصوات شعبية في ديمقراطية مباشرة؛ كرجل أعمال نشط في قارات مختلفة؛ وكأكاديمي درس تأثير التكنولوجيا العسكرية والنقل والاقتصاد على عمل الدولة. يناقش الكتاب "الدولة في الألفية الثالثة" القوى التي شكلت التاريخ البشري في الماضي ومن المحتمل أن تفعل ذلك في المستقبل القريب. تشمل هذه القوى الأديان، والأيديولوجيات، والتكنولوجيا العسكرية، والاقتصاد. يستكشف الأمير هانز-آدم طرقًا لجعل الدولة الدستورية الديمقراطية التقليدية أكثر ديمقراطية وكفاءة. كما يناقش استراتيجيات لتحقيق الدولة الدستورية الديمقراطية الحديثة عالميًا في الألفية الثالثة. يلاحظ أنه يجب ألا يُنظر إلى المواطنين كخدم للدولة، بل يجب تحويل الدول إلى شركات خدمات خيرة تخدم الناس كعملائها. هذا عمل أنيق وأصلي ومبني على حجج واضحة سيجذب جميع الطلاب والمراقبين لفن الدولة الحديث.
Compra de libros
Aldoulah Fi Ala'lfiah Althalthah, Autores varios
- Idioma
- Publicado en
- 2010
- product-detail.submit-box.info.binding
- (Tapa dura)
Métodos de pago
Nadie lo ha calificado todavía.
- Título
- Aldoulah Fi Ala'lfiah Althalthah
- Subtítulo
- The State in the Third Millennium
- Idioma
- Árabe
- Autores
- Autores varios
- Publicado en
- 2010
- Formato
- Tapa dura
- Páginas
- 311
- ISBN10
- 6140100291
- ISBN13
- 9786140100299
- Serie
- Etiquetas
- No ficción, Ciencias sociales
- Descripción
- الأمير هانز-آدم من ليختنشتاين قادر على النظر إلى الدولة الحديثة من زوايا متعددة: كرئيس دولة؛ كسياسي، كان عليه الفوز بأصوات شعبية في ديمقراطية مباشرة؛ كرجل أعمال نشط في قارات مختلفة؛ وكأكاديمي درس تأثير التكنولوجيا العسكرية والنقل والاقتصاد على عمل الدولة. يناقش الكتاب "الدولة في الألفية الثالثة" القوى التي شكلت التاريخ البشري في الماضي ومن المحتمل أن تفعل ذلك في المستقبل القريب. تشمل هذه القوى الأديان، والأيديولوجيات، والتكنولوجيا العسكرية، والاقتصاد. يستكشف الأمير هانز-آدم طرقًا لجعل الدولة الدستورية الديمقراطية التقليدية أكثر ديمقراطية وكفاءة. كما يناقش استراتيجيات لتحقيق الدولة الدستورية الديمقراطية الحديثة عالميًا في الألفية الثالثة. يلاحظ أنه يجب ألا يُنظر إلى المواطنين كخدم للدولة، بل يجب تحويل الدول إلى شركات خدمات خيرة تخدم الناس كعملائها. هذا عمل أنيق وأصلي ومبني على حجج واضحة سيجذب جميع الطلاب والمراقبين لفن الدولة الحديث.


