Bookbot

سرمدة

Valoración del libro

Parámetros

  • 232 páginas
  • 9 horas de lectura

Más información sobre el libro

طبعة منقّحة بخاتمة جديدة في كلّ قرية حكاية. وحكاية سرمدة بطلةُ كلّ الحكايات: ثأر، وجرائم شرف، وأعراس تنتهي مآتمَ، وامرأةٌ تقود الصِبية عبر دهاليز الجسد البتول، وتحضّر أكاسيرَ لفضّ بكارات الحزن والألم. أمّهاتٌ حليبُ أثدائهنّ أزرقُ حزنًا على فلذات الأكباد. مكائد عانسٍ ملتاعة. أستاذ جغرافيا ملووثٌ بالهزيمة وبتحقيق العدالة الاشتراكيّة يكتب كتبًا يمحوها مخافة أن يسرق أفكارَها الأعداء. ولدٌ عرف الحبّ لحساتٍ من الدبس كافأته بها جارةٌ، كلّما كتب حرفًا، إلى أن اكتملت على يدها أبجديّة جسده الطريّ. كلّ هؤلاء... وهيلا. هيلا في سرمدة... وهيلا في باريس... باِسم آخر وفي زمنٍ آخر. فأرواح سرمدة لا تُحبَس في مكان. لا تموت، وإن ماتت تعود. سرمدة ليست قرية فقط. ليست رواية. هي عالمٌ لا متناهٍ، ممتدٌّ زمنيًّا ومكانيًّا، مغلّفٌ بالسحر والغموض، منسيٌّ على كتف وادٍ، ولا يتوقّف عن اجترار ماضيه.

Compra de libros

سرمدة, فادي عزام

Idioma
Publicado en
2018
product-detail.submit-box.info.binding
(Tapa blanda)
Te avisaremos por correo electrónico en cuanto lo localicemos.

Métodos de pago

3,9
Muy bueno
6 Valoraciones

Nos falta tu reseña aquí

Título
سرمدة
Idioma
Árabe
Publicado en
2018
Formato
Tapa blanda
Páginas
232
ISBN10
6144692940
ISBN13
9786144692943
Serie
Calificación
3,85 de 5
Descripción
طبعة منقّحة بخاتمة جديدة في كلّ قرية حكاية. وحكاية سرمدة بطلةُ كلّ الحكايات: ثأر، وجرائم شرف، وأعراس تنتهي مآتمَ، وامرأةٌ تقود الصِبية عبر دهاليز الجسد البتول، وتحضّر أكاسيرَ لفضّ بكارات الحزن والألم. أمّهاتٌ حليبُ أثدائهنّ أزرقُ حزنًا على فلذات الأكباد. مكائد عانسٍ ملتاعة. أستاذ جغرافيا ملووثٌ بالهزيمة وبتحقيق العدالة الاشتراكيّة يكتب كتبًا يمحوها مخافة أن يسرق أفكارَها الأعداء. ولدٌ عرف الحبّ لحساتٍ من الدبس كافأته بها جارةٌ، كلّما كتب حرفًا، إلى أن اكتملت على يدها أبجديّة جسده الطريّ. كلّ هؤلاء... وهيلا. هيلا في سرمدة... وهيلا في باريس... باِسم آخر وفي زمنٍ آخر. فأرواح سرمدة لا تُحبَس في مكان. لا تموت، وإن ماتت تعود. سرمدة ليست قرية فقط. ليست رواية. هي عالمٌ لا متناهٍ، ممتدٌّ زمنيًّا ومكانيًّا، مغلّفٌ بالسحر والغموض، منسيٌّ على كتف وادٍ، ولا يتوقّف عن اجترار ماضيه.