Bookbot

Ich kaufe, also bin ich

Mythos und Wirklichkeit der globalen Welt ; ein Essay

Valoración del libro

Parámetros

  • 233 páginas
  • 9 horas de lectura

Más información sobre el libro

يؤكد الكتاب أن كل إنسان يسعى لتوفير العوامل المادية والنفسية لتحقيق طموحه في الاستقرار والنجاح. يوضح أن إخفاق اقتصاد السوق لا يقتصر على عدم الوفاء بوعوده، بل يحول الإنسان إلى آلة لإنتاج الثروة. عند فشل الرأسمالية، تظهر الأزمات، وعند نجاحها، تنتشر الفساد وتروج للبضائع الرديئة، مما يؤدي إلى انفصال الأفراد عن العالم وضعف اهتمامهم بالسياسة. كما يبين أن الرفاهية تصبح نقمة عندما لا تسع مصالح الأغلبية، وأن فوارق الدخول تتزايد بشكل يومي، مما يعكس قصوراً في الحرية الفعلية. يشدد الكتاب على أهمية المجتمع الذي يضاعف فرص الجميع، حيث لا تقبل الديمقراطية بفجوة بين مبادئها وأفعالها. يعرض إحصائيات توضح الفوارق الاجتماعية، ويبين أن توزيع الدخول يعتمد على توزيع السلطة، وليس على الكفاءة. كما يسلط الضوء على التغيرات في عالم العمل، مثل غياب الوظيفة المستقرة وزيادة الضغط على الموظفين. مع مطلع القرن الحادي والعشرين، أصبحت النخب تمتلك "عبودية نشطة"، حيث يسيطرون على مصائر الآخرين. إذا كانت الرفاهية تفيد المحظوظين، فإن الانحدار يمس الجميع. يقدم الكتاب تحليلاً دقيقاً للعوامل التي أدت إلى الوضع الحالي ويقترح طرقاً للتخلص من هذه السيطرة الاقتصادية العالمية.

Compra de libros

Ich kaufe, also bin ich, Pascal Bruckner

Idioma
Publicado en
2004
Encuadernación
(Tapa dura),
Estado del libro
Bueno
Precio
3,19 €

Métodos de pago

3,0
Bueno
2 Valoraciones

Nos falta tu reseña aquí

Título
Ich kaufe, also bin ich
Subtítulo
Mythos und Wirklichkeit der globalen Welt ; ein Essay
Idioma
Alemán
Editorial
Aufbau-Verl.
Publicado en
2004
Formato
Tapa dura
Páginas
233
ISBN10
3351025688
ISBN13
9783351025687
Serie
Calificación
3 de 5
Descripción
يؤكد الكتاب أن كل إنسان يسعى لتوفير العوامل المادية والنفسية لتحقيق طموحه في الاستقرار والنجاح. يوضح أن إخفاق اقتصاد السوق لا يقتصر على عدم الوفاء بوعوده، بل يحول الإنسان إلى آلة لإنتاج الثروة. عند فشل الرأسمالية، تظهر الأزمات، وعند نجاحها، تنتشر الفساد وتروج للبضائع الرديئة، مما يؤدي إلى انفصال الأفراد عن العالم وضعف اهتمامهم بالسياسة. كما يبين أن الرفاهية تصبح نقمة عندما لا تسع مصالح الأغلبية، وأن فوارق الدخول تتزايد بشكل يومي، مما يعكس قصوراً في الحرية الفعلية. يشدد الكتاب على أهمية المجتمع الذي يضاعف فرص الجميع، حيث لا تقبل الديمقراطية بفجوة بين مبادئها وأفعالها. يعرض إحصائيات توضح الفوارق الاجتماعية، ويبين أن توزيع الدخول يعتمد على توزيع السلطة، وليس على الكفاءة. كما يسلط الضوء على التغيرات في عالم العمل، مثل غياب الوظيفة المستقرة وزيادة الضغط على الموظفين. مع مطلع القرن الحادي والعشرين، أصبحت النخب تمتلك "عبودية نشطة"، حيث يسيطرون على مصائر الآخرين. إذا كانت الرفاهية تفيد المحظوظين، فإن الانحدار يمس الجميع. يقدم الكتاب تحليلاً دقيقاً للعوامل التي أدت إلى الوضع الحالي ويقترح طرقاً للتخلص من هذه السيطرة الاقتصادية العالمية.